وزارة الأوقاف: الإسراء والمعراج يؤكد مكانة بيت المقدس وقدسيته في العقيدة الإسلامية.

وزارة الأوقاف: الإسراء والمعراج يؤكد مكانة بيت المقدس وقدسيته في العقيدة الإسلامية.

كتبت : ياسمين علي .
أكدت وزارة الأوقاف المصرية أن حادثة الإسراء والمعراج تمثل دلالة عقدية وتاريخية عميقة على المكانة الرفيعة لبيت المقدس، بوصفه مسرى النبي ﷺ، وثاني مسجد وُضع في الأرض، وقرين المسجد الحرام في القداسة والبركة.
وأوضحت الوزارة، في مادة علمية نشرتها عبر منصتها الرسمية، أن ربط المسجد الحرام بالمسجد الأقصى في آية الإسراء يعكس وحدة الرسالة السماوية، ويؤكد أن البركة الإلهية تشمل المسجد الأقصى وما حوله، مشيرةً إلى ما ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية من فضائل عظيمة لهذه البقعة المباركة.
وبيّنت أن الشريعة الإسلامية جعلت شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى عبادة، وقرنته بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، كما خصّته بمزايا فريدة، منها أن الصلاة فيه سبب لمغفرة الذنوب، وأنه من المساجد المعصومة التي لا يدخلها الدجال.
وأضافت الوزارة أن بيت المقدس يتمتع بمكانة تاريخية خاصة، إذ كان ثاني مسجد وُضع في الأرض بعد المسجد الحرام بأربعين عامًا، مما يؤكد عمق جذوره في التاريخ الإيماني للإنسانية، وليس كونه مجرد بناء طارئ.
وشددت وزارة الأوقاف على أن هذه الفضائل تفرض على المسلمين في كل زمان مسؤولية دينية وأخلاقية تجاه المسجد الأقصى، تتمثل في الحفاظ على هويته، واستحضار مكانته في الوعي الإسلامي، والدفاع عنه باعتباره إرثًا نبويًا وأرضًا مباركة.
تغطية موقع جريدة الوطن اليوم الدولي .


