المواقع الالكترونية_928-90 (1)

الصلاة

المواقع الالكترونية_928-90 (1)

 الصلاة. 

الصلاه هي الركن الثاني من أركان الإسلام، وأعظمها بعد الشهادتين، وتمثل عماد الدين، فهي الفريضة الوحيدة التي فرضت في السماء (في الإسراء والمعراج)، وخمس صلوات في الفعل وخمسون في الأجر. قدرها أنها أول ما يحاسب عليه العبد، وبصلاحها يصلح سائر العمل، وهي صلة بين العبد وربه تمنحه الطمأنينة وتغسل ذنوبه. 

🟩 عظم قدر الصلاة في الإسلام:

♦منزلتها: هي الفارقة بين المسلم والكافر، وقدرها في قلب العبد كقدر الإسلام في قلبه.

♦فرضيتها: فرضت خمس صلوات في اليوم والليلة، لكن ثوابها يعادل خمسين صلاة، مما يدل على عظمتها عند الله.

♦شموليتها: أمر الله بها في كل الأحوال (في السفر، الحضر، الأمن، الخوف، الصحة، والمرض)، ولا تسقط عن المكلف ما دام عقله سليمًا.

♦روح الصلاة (الخشوع): هي الخضوع والذل بين يدي الله، وهي أساس قبول الصلاة التي يتفاوت فيها المصلون، فليس للعبد منها إلا ما عقل منها.

♦فضلها: صلة بالله، نور، كفارة للذنوب، راحة للقلب، وحصن حصين، وهي أول ما يحاسب عليه المرء يوم القيامة.

🟩ما يترتب على قدر الصلاة:

من حافظ عليها، حافظ على دينه.

من ضيعها، فهو لما سواها أضيع.

تُعد الصلاة (وخاصة في الجماعة) عونًا على مواجهة مصاعب الحياة وتريح النفس والبدن. فعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: ((يابلال، أقم الصلاة،أرحنا بها)). والصلاة عون على تحمل الشدائد ومواجهة المصاعب. قال الله عز وجل: {يا أيها الذين آمنوا استعينو بالصبر والصلاه …

واسعد الله ايامكم وصبحكم الله بكل خير ودمتم بحفظ الله ورعايته

منقول 

تغطية موقع جريدة الوطن اليوم الدولي .

اظهر المزيد