فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ (17) 🟥هذه الآية الكريمة من سورة الرعد.

فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً ۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ (17) 🟥هذه الآية الكريمة من سورة الرعد.

( تمثل مثلاً إلهياً يوضح سنّة الله في خلقه، حيث يزول الباطل والزبد (الرغوة الخبيثة) مهما علا، ويبقى الحق والنافع. الزبد هو الباطل الذي يذهب هباءً، بينما النافع (الماء أو الذهب الخالص) هو الحق الذي يبقى ويفيد الناس، ويؤكد هذا المثل أن الباطل زائل والحق ثابت.
♦تفسير مفردات الآية ومعانيها:
{فَأَمَّا الزَّبَدُ}: الرغوة التي تعلو الماء أو المعدن عند صهره، وهي لا قيمة لها.
{فَيَذْهَبُ جُفَاءً}: أي يذهب متفرقاً، باطلاً، هباءً، أو يرميه السيل على الجانبين.
{وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ}: هو الماء الصافي أو المعدن الخالص الذي يبقى لينتفع به الناس.
{فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ}: يثبت ويبقى، وهو مثل للحق، والعلم النافع، والعمل الصالح.
🟩 دلالات الآية:
♦ضرب الأمثال: يضرب الله الأمثال للحق والباطل ليتبين الناس حقيقة الأمور.
♦زوال الباطل: مهما ظهر الباطل (الزبد) وعلا، فإنه إلى زوال، كونه لا أساس له ولا نفع فيه.
♦ بقاء الحق: الحق (ما ينفع الناس) يثبت ويدوم، وينمو ويترك أثراً طيّباً.
🟪 الخلاصة: العمل الصالح، الكلمة الطيبة، والعلم النافع هي التي تمكث في الأرض، بينما الأعمال الخاوية من الإخلاص والقيمة تذهب جفاء.
واسعد الله ايامكم وصبحكم الله بكل خير ودمتم بحفظ الله ورعايته
منقول
تغطية موقع جريدة الوطن اليوم الدولي.


