المواقع الالكترونية_928-90 (1)

وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَىٰ بِجَانِبِهِ. 

المواقع الالكترونية_928-90 (1)

 “وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَىٰ بِجَانِبِهِ. 

الآية الكريمة “وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَىٰ بِجَانِبِهِ” ذكرت فى (سورة الإسراء: الايه رقم 83، وذكرت ايضا فى سوره فصلت: الايه رقم 51) ولقد توقفت امامها كثيرا. وبحثت فى تفسيرها فوجدتها تصف جحود الإنسان، حيث يتكبر ويتباعد عن طاعة الله وشكره عند الرخاء، بينما يصبح يئوساً أو كثير الدعاء والتضرع عند حدوث الشر والضر، كاشفة عن تقلب النفس البشرية بين الرخاء والشدة، كما ذكر ابن كثير في تفسيره و السعدي. 

مقالات ذات صلة

🟩 تفسير الآية بالتفصيل:

“وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الْإِنسَانِ”: أي إذا تفضل الله عليه بالرزق، أو الصحة، أو العافية.

“أَعْرَضَ”: أي أعرض عن الشكر والقيام بحقوق الله، وترك التقرّب إليه بالطاعة.

“وَنَأَىٰ بِجَانِبِهِ”: أي تباعد وتكبر بنفسه عن الانقياد للحق، وتعاظم عن عبادة الله.

“وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ”: أي إذا أصابه فقر، أو مرض، أو شدة.

“كَانَ يَئُوسًا “فَذُو دُعَاءٍ عَرِيضٍ”: في سورة الإسراء يصفه باليأس من رحمة الله، وفي سورة فصلت يصفه بكثرة الدعاء والتضرع بسبب عدم صبره. 

🟩 الدروس المستفادة:

تُبين الآية طبع الإنسان الكفور إلا من عصمهم الله، حيث ينسى الله في الرخاء ويذكره في الضيق، وهي دعوة للمؤمن بأن يصبر في الضراء ويشكر في الرخاء. 

اللهم اجلعنا من الصابرين الضراء والشاكرين غى السراء يارب العالمين واسعد الله ايامكم وصبحكم الله بكل خير ودمتم بحفظ الله ورعايته.

منقول

تغطية موقع جريدة الوطن اليوم الدولي. 

اظهر المزيد
شاهد أيضاً
إغلاق