“وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ. 🟥 آية “وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ” (الذاريات: 21).

“وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ. 🟥 آية “وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ” (الذاريات: 21).

توقت امامها فوجدتها دعوة قرآنية للتفكر في عجائب خلق الإنسان، وبدائع صنعه، وتناغم أجهزته المعقدة، للاستدلال بها على وحدانية الخالق وقدرته وحكمته. تشمل الآيات آيات الله في تركيب الجسم، وظائف الأعضاء، وعجائب التكوين التي تستوجب الاعتبار، وتأمل آثار التدبير والتوحيد.
وبحثت فى التفسير والتدبر في الآية فوجدتها تحثنا على ماياتى.
♦التفكر في خلق النفس: يرى المفسرون (كقتادة) أن من تفكر في خلق نفسه، علم أنها خلقت للعبادة، وتيقن من تدبير الخالق.
♦ عجائب الجسد البشري: تأمل في تركيب الأعضاء، والمفاصل، والقلوب، والعقول، والألسن، ومخارج الحروف، وجعلها دليلاً على حكمة الصانع.
♦ آثار التدبير: تشير الآية إلى وجود آيات الله في بصر الإنسان، وحواسه، وتركيب عظامه، وكيفية تصويره في الرحم.
♦ الدعوة للإبصار: الآية تحث على نظر الاعتبار والتدبر، لا مجرد النظر العادي، ليطمئن القلب وينقشع الجهل عن عظمة الله.
♦ الاعتبار المادي: ذكر بعض المفسرين (مثل مجاهد) أنها تشير أيضاً إلى الاعتبار ببدائع خلق الإنسان وطريقة خروجه وتدبير الله فيه.
🟪 الخلاصة:
هي دعوة من الخالق -سبحانه- لعباده للتأمل في تركيب أجسادهم الدقيق، ليعرفوا كمال قدرته، وليستدلوا بـ “العالم الصغير” (الإنسان) على “العالم الكبير” (الكون)، ويؤمنوا بقدر الله وقدرته واسعد الله ايامكم وصبحكم الله بكل خير ودمتم بحفظ الله ورعايته
منقول.
تغطية موقع جريدة الوطن اليوم الدولي.


