وعجلت اليك ربى لترضى.

وعجلت اليك ربى لترضى.

هذه الايه استوقفتنى فتره طويله لاتمعن فى معناها انها آية “وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى” (طه: 84) فوجدتها مقولة نبي الله موسى عليه السلام، تعبر عن المسارعة في الطاعة، والشوق للقاء الله، وطلب رضاه، حيث تعجل بالمجيء للقاء ربه قبل قومه.
وقمت بالبحث فى معاني وتفسير الآية فوجدت فيها الكثير من العبر.
♦المسارعة في الخيرات: تدل الآية على المبادرة بفعل الأوامر في أول وقتها دون تراخٍ أو فتور.
♦طلب رضا الله: يسعى المؤمن للقاء ربه بطاعته ليحظى برضاه، كقوله تعالى: {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ}.
♦الشوق للقاء الله: فسرها بعض أهل العلم بأنها شوق للقاء الله، تم ستره بلفظ الرضا.
♦المسارعة في العمل الصالح: تعتبر دعوة للسباق في العبادات قبل فوات الأوان.
🟩 قصة الآية:
حين وعد الله موسى ثلاثين ليلة ثم أتمها بعشر، استعجل موسى إلى ربه، واستخلف اخيه هارون في بني إسرائيل، فلما سأله الله: {وَمَا أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يَا مُوسَى}، أجاب: {هُمْ أُولَاءِ عَلَى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى}، أي تعجلت طلباً لرضاك.
🟪 العبره من هذه الايه. ♦المبادرة والشوق: عجل موسى عليه السلام بترك قومه خلفه ليسبق إلى ميقات ربه حباً وشوقاً، لا عن إهمال، بل لرضا الله.
♦رضا الله هو الغاية: الغاية القصوى للمؤمن ليست مجرد فعل الطاعة، بل هي تحقيق رضا الله بها.
♦المسارعة في الخيرات: الاقتداء بموسى عليه السلام في المسارعة في كل عمل صالح، وتجنب التسويف.
♦أنس القرب: تشير الآية إلى محبة الله والتعجل للقائه، والانس بكلماته.
واسعد الله ايامكم وصبحكم الله بكل خير ودمتم بحفظ الله ورعايته
منقول
تغطية موقع جريدة الوطن اليوم الدولي.


