خذ العفو وامر بالعرف واعرض عن الجاهلين.

خذ العفو وامر بالعرف واعرض عن الجاهلين.
ايه (خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ) [الأعراف: 199] هذه الايه استوقفتنى كثيرا وعندما بحثت عن تفسيرها فوجدت فيها كل مكارم الاخلاق فهي أجمع آية في القرآن لمكارم الأخلاق، وتتضمن منهجاً ربانياً للتعامل مع الناس: قبول التيسير والتجاوز (العفو)، الدعوة إلى المعروف ومكارم الأخلاق، وتجاهل السفهاء والصفح عنهم، وخصوصا اننا فى ايام مباركه. وهي آية محكمة (تفسير القرطبي).
🟩التفسير التفصيلي:
♦ خذ العفو: خذ ما سهل وتيسر من أخلاق الناس وأعمالهم، ولا تشدد عليهم أو تكلفهم ما لا يطيقون (تفسير السعدي). وقيل: هو العفو والصفح عن المسيء والتجاوز عن تقصير الناس .
♦وأمر بالعرف: أي بالمعروف، وهو كل ما تكررت به الشريعة من الطاعات ومحاسن الأفعال والأخلاق (صلة، بر، صدق).
♦ وأعرض عن الجاهلين: قابل جهل السفهاء بالإعراض عنهم والتغافل، لا بمقابلتهم بالسفه، صيانة للنفس ورفعة للقدر.
🟪 الخلاصة:
هي منهج متكامل يجمع بين العفو والتسامح، والدعوة للإصلاح، والصبر والحلم تجاه أذى الجاهلين.
واسعد الله ايامكم وصبحكم الله بكل خير
منقول
تغطية موقع جريدة الوطن اليوم الدولي.


