ألم يأنِ للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله”.

ألم يأنِ للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله”.

توقفت عند قراءه هذه الايه وهى رقم 16 من سوره الحديد وبحثت فى معانيها القيمه. فهى نداءٌ ربانيٌّ يهزّ أركان الغفلة في قلوبنا، ويستبطئ عودة القلوب إلى لِينها وانكسارها بين يدي بارئها. إنها دعوةٌ لتجديد الإيمان، والخشوع عند سماع القرآن، وتليين القلوب القاسية خشيةً من الله ومحبةً له قبل فوات الأوان.
🟩 وقلت فى نفسى “يا قلبُى.. ♦أما آن؟أن تستفيقَ من سباتِ الشهوات، وتستحي من تطاولِ الأمدِ في الغفلة؟.
♦ أما آن.. أن تنحني الجباهُ في خضوع، وتلينَ القلوبُ عند آياتٍ تزيدُ الإيمان، لا أن تمرّ عليها مرَّ العابرين؟.
♦ أما آن.. أن ندرك أن القسوةَ هلاك، وأن رقةَ القلبِ هي “الرحمة” التي نرجوها، كما قال النبي ﷺ عند تأثره.
♦ يا نفسُ، كم من عُمرٍ مضى، وكم من فرصةٍ تولّت! فلا تكوني كمن طال عليهم الأمدُ فقست قلوبهم. ♦ يانفس قولي: “ياربّ.. قد آن”، كما قالها الفضيل بن عياض حين سمع الآية، فاستحيا من الله.
♦ اللهم اجعل قلوبنا تخشع، ولذكرك تضجّ، وللحقّ تنقاد.
🟩﴿أَلَم يَأنِ لِلَّذينَ آمَنوا أَن تَخشَعَ قُلوبُهُم لِذِكرِ اللَّهِ وَما نَزَلَ مِنَ الحَقِّ وَلا يَكونوا كَالَّذينَ أوتُوا الكِتابَ مِن قَبلُ فَطالَ عَلَيهِمُ الأَمَدُ فَقَسَت قُلوبُهُم وَكَثيرٌ مِنهُم فاسِقونَ﴾ [الحديد: ١٦]
ارجوا ان تقراءها مره ثانيه.وثالثه بتانئ. وتتمعن في مقصدها ومعناها ستجد فيها الكثير والكثير من الاستفهام عن التقصير فى الخشوع والتواضع لله والاذكار اليوميه واتباع الحق .فادعوا الله ان يردنا الى دينه ردا جميلا . واسعد الله ايامكم وصبحكم الله بكل خير ودمتم بحفظ الله ورعايته.
منقول
تغطية موقع جريدة الوطن اليوم الدولي .


