المواقع الالكترونية_928-90 (1)

فضل صلاة النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة.

المواقع الالكترونية_928-90 (1)

فضل صلاة النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة.

تُعد صلاة الجمعة من أعظم العبادات التي حثّ عليها الإسلام، ولها مكانة خاصة في الدين، فقد اعتنى النبي محمد صلى الله عليه وسلم بهذه الصلاة، وجعلها فرصة للتقرب إلى الله والتزود بالخير والبركة.

أهمية صلاة الجمعة

يوم الجمعة هو أفضل الأيام عند الله، كما جاء في الحديث:

 «خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة» (رواه مسلم).

وفي هذا اليوم، خصّ الله المؤمنين بفضائل عظيمة، وجعل فيه ساعة إجابة، فالمسلم الذي يحرص على أداء الصلاة والذكر في هذا اليوم ينال مغفرة وبركة واسعة.

فضل صلاة النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة

كان النبي صلى الله عليه وسلم يحرص على حضور صلاة الجمعة والخطبة، ويعلّم أصحابه فضلها وفضائلها، حيث قال:

«من غسل يوم الجمعة واغتسل، وبكر وابتكر، ومشى ولم يركب، وأمّن على الإمام، ثم جلس في مقامه، فقرأ ما تيسر من القرآن، كان له كأجر حج وعمرة» (رواه أحمد).

كما كان النبي يحث على الاستعداد النفسي والبدني لهذه الصلاة، من الاغتسال ولبس أفضل الثياب، والتبكير إلى المسجد، والتدبر في الخطبة والاستماع إليها بخشوع.

الخطبة والصلاة في يوم الجمعة

حرص النبي صلى الله عليه وسلم على أن تكون الخطبة تعليمية وروحية، حيث يذكر فيها الناس بالله، ويحثهم على التمسك بالتقوى، ويبين لهم أمور دينهم ودنياهم.

أما الصلاة، فهي ركعتان تقام بعد الخطبة، وقد جعلها الله فرضًا على المسلمين، وحثّ النبي صلى الله عليه وسلم على أدائها بخشوع واطمئنان.

الثواب والجزاء

أوضح النبي صلى الله عليه وسلم أن فضل حضور الجمعة والإكثار من الدعاء والذكر فيه عظيم، فالمسلم الذي يحرص على حضورها يتضاعف أجره، ويُغفر له ما بين الجمعتين، وينال رضا الله وبركاته.

خلاصة

صلاة يوم الجمعة ليست مجرد عبادة جسدية، بل هي فرصة روحية للتزود بالتقوى، والتواصل مع الله، والاقتداء بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم. الالتزام بحضور الخطبة والصلاة، مع الاستعداد النفسي والبدني لها، يجعل المسلم أقرب إلى الله، ويزيد من رصيد حسناته وثوابه في الدنيا والآخرة.

تغطية موقع جريدة الوطن اليوم الدولي. 

اظهر المزيد