المواقع الالكترونية_928-90 (1)

اعرف قوة عدوك قبل إختياره.     

المواقع الالكترونية_928-90 (1)

 اعرف قوة عدوك قبل إختياره.     

          

♦اتحدث فى هذه الهمسه بشكل عام ولا اقصد شخصا بعينه. ♦في الحياة، قد نجد أنفسنا أحيانًا أمام صراعات أو منافسات لا مفر منها. بغض النظر عن سبب المواجهة، سواء كانت خلافات شخصية أو مهنية أو حتى أيديولوجية، من المهم دائمًا أن نأخذ بعين الاعتبار أحد العناصر الأساسية في أي مواجهة: قوة الطرف الآخر. عندما تختار عدوك، يجب أن تحسب حساب قوته، لأن القوة هي العامل الذي يمكن أن يحدد ملامح تلك المواجهة ونتائجها.

♦اختيار العدو بدون تحليل دقيق لقوته أشبه بالدخول في معركة بلا سلاح. فالشخص الذي لا يعرف مدى قوة خصمه قد يستهين به، وهذا الاستهتار قد يقود إلى هزيمة غير متوقعة. وعلى النقيض، إذا كنت تعرف قوة خصمك بشكل جيد، يمكنك تقدير خطواتك بحذر، واتخاذ قرارات مبنية على الحقائق.

♦عندما نتحدث عن القوة، لا نعني بالضرورة القوة الجسدية أو العددية فقط. فالقوة قد تكون ذهنية، استراتيجية، أو حتى معنوية. على سبيل المثال، قد يبدو الشخص أو الكيان الذي تواجهه أقل عددًا أو أضعف من حيث الإمكانيات، لكن ربما يمتلك خبرة أو ذكاءً استثنائيًا يجعله يتفوق في المواجهة.

♦من المهم أن تسأل نفسك: 🟪هل تستحق هذه المواجهة العناء؟ 🟪هل الهدف من المعركة يستحق المخاطرة بمواجهة خصم قوي؟ بعض الصراعات قد تبدو غير مهمة عند وضعها في الميزان مقابل الخسائر المحتملة. في هذه الحالة، قد يكون من الحكمة تجنب المواجهة، أو على الأقل تأجيلها حتى تكون أكثر استعدادًا.

♦العبره. اختيار العدو هو قرار يجب أن يتسم بالحكمة والتفكير العميق. سواء كان عدوك شخصًا، او فكرة، أو حتى تحديًا داخليًا، فإن تقدير قوتهم واستيعاب حجم الصراع الذي تقبل عليه سيحدد إلى حد كبير نتائج المواجهة. في نهاية المطاف، الفائز ليس دائمًا الأقوى، بل الأكثر حنكة وتحضيرًا.

واسعد الله ايامكم وصبحكم الله بكل خير ودمتم بحفظ الله ورعايته

منقول 

تغطية موقع جريدة الوطن اليوم الدولي

اظهر المزيد