“الشتاء “ربيع المؤمن.

“الشتاء “ربيع المؤمن.

الشتاء هو موسم عظيم للعبادة، حيث يسهل فيه الصيام لقصر النهار (الغنيمة الباردة)، وييسر قيام الليل لطوله، ويزداد أجر المشقة في الوضوء للصلاة والمشي إلى المسجد في البرد، وتُستغل أيامه في الطاعات كصدقة الشتاء على الفقراء، وكل هذا يغنم به المسلم أجوراً عظيمة.
🟩 أهم العبادات في الشتاء
♦الصيام: النبي صلى الله عليه وسلم وصف صيام الشتاء بـ “الغنيمة الباردة” لقصر النهار وقلة العطش فيه، وهو أسهل وأكثر ثوابًا، كما قال الحسن البصري.
قيام الليل: ليل الشتاء طويل، وهو فرصة لقيامه واستغلاله بالعبادة بدلاً من النوم، كما قال الحسن البصري: “ليله طويل يقومه، ونهاره قصير يصومه”.
♦إسباغ الوضوء على المكاره: إتمام الوضوء على أكمل وجه في البرد الشديد يمحو الخطايا ويرفع الدرجات، كما جاء في الحديث الشريف.
♦كثرة الخطى للمساجد: المشي إلى المسجد في البرد والمطر له أجر عظيم ومغفرة للخطايا، خاصة عند المشقة.
♦الصدقة على المحتاجين: مساعدة الفقراء والمحتاجين بتوفير الدفء والطعام لهم في الشتاء له أجر عظيم، خاصة في أيام الحاجة الشديدة.
♦الجمع بين الصلاتين: يباح الجمع بين الظهر والعصر أو المغرب والعشاء في المطر الشديد أو البرد القارس لتخفيف المشقة.
♦ الشتاء غنيمة وفرصة
ربيع المؤمن: يسمي العلماء الشتاء “ربيع المؤمن” لأنه يرتع فيه في بساتين الطاعات وينزه قلبه في ميادين العبادات.
♦الأجر على قدر المشقة: كلما زادت المشقة في العبادة (كالوضوء في البرد، أو المشي في المطر)، زاد الأجر والثواب.
♦غنائم لا تعوض: أيام الشتاء فرص ثمينة للحصول على الأجور العظيمة والتزود بالخيرات للآخرة، فلا ينبغي تضييعها.
واسال الله ان يجعل يومكم مشرق وانتم فى كامل الصحه وموفور العافيه ودمتم سالمين ودمتم بحفظ الله ورعايته
منقول
تغطية موقع جريدة الوطن اليوم الدولي


