تأكيدًا على حقوق الطفل في الرعاية والتوجيه المستمر، شددت الشريعة الإسلامية على مسؤولية الأبوين في غرس القيم وتصحيح السلوك بأسلوب يقوم على الرحمة والحكمة، بما يضمن تنشئة متوازنة واتصالًا دائمًا بين الطفل وأسرته.

تأكيدًا على حقوق الطفل في الرعاية والتوجيه المستمر، شددت الشريعة الإسلامية على مسؤولية الأبوين في غرس القيم وتصحيح السلوك بأسلوب يقوم على الرحمة والحكمة، بما يضمن تنشئة متوازنة واتصالًا دائمًا بين الطفل وأسرته.

وقد جسّد النبي ﷺ هذا المنهج التربوي في تعامله مع الصغار، حيث كان يعلّمهم برفق ويؤدّبهم بلين. فعن أبو هريرة رضي الله عنه، أن الحسن بن علي رضي الله عنهما أخذ تمرة من تمر الصدقة فجعلها في فيه، فقال له محمد ﷺ: «كِخْ كِخْ» ليطرحها، ثم قال: «أما شعرتَ أنّا لا نأكل الصدقة» (متفق عليه).
ويؤكد هذا الموقف أن التربية الفعّالة لا تقوم على العنف أو القسوة، بل على التوجيه الهادئ وغرس المعاني السامية في نفوس الأطفال، بما يسهم في بناء شخصية سوية قادرة على تحمّل المسؤولية.
تغطية موقع جريدة الوطن اليوم الدولي.


