لا تحرق جسور العوده.

لا تحرق جسور العوده.
من المتوقع في مشوار حياتنا أن نواجه خلافات مع الأشخاص الذين نتفاعل معهم يوميًا، مثل المدراء، الزملاء، والأصدقاء. الاختلاف في الرأي هو جزء طبيعي من الوجود البشري، تمامًا كما هو التوافق والتناغم. ومع ذلك، فإنه للأسف يأتي عندما يحوّل بعضنا الخلافات إلى جفوة، مقطعين بذلك جسور العودة المحتملة التي قد تجمعنا مرة أخرى.
من خلال تجاربي الشخصية، شهدت تأثر العديد من علاقاتي نتيجة الخلافات، ولكنني وجدت أن الظروف قد أعادت توحيدها في مناسبات مختلفة. نادراً ما تنفصل الطرق بشكل نهائي؛ فالحياة دائمًا ما تجد طريقة لتقاطع المسارات مجددًا، ولذا فإن الحفاظ على إمكانية العودة للعلاقات يعد شيئًا ثمينًا.
عندما تجد نفسك مضطرًا للخلاف أو حتى الابتعاد عن أماكن أو أشخاص، حافظ على فتحة صغيرة لإعادة اللقاء والتعاون في المستقبل. لا تملك دومًا زمام الأمور، وقد تجد نفسك مجددًا في مواقف تتطلب التعامل مع أولئك الذين خالفتهم في الرأي مسبقًا. تجنب أن تجعل الخلاف يترك فجوة لا تُرتق في علاقاتك بل اسع إلى إنهاء أي نقاش بأقل قدر ممكن من الضرر اسعد الله ايامكم وصبحكم الله بكل خير ودمتم بحفظ الله ورعايته
منقول
تغطية موقع جريدة الوطن اليوم الدولي


