مسئولية القرار حين تصبح انت صانع الطريق .

مسئولية القرار حين تصبح انت صانع الطريق .
🟥 في عالمنا المعقد والمليء بالتحديات، تصبح القرارات المصيرية والمواقف الكبيرة محطة اختبار حقيقية. سواء كنت قائدًا لمؤسسه ، أو مديرًا لفريق، أو حتى رب أسرة، فإن قدرتك على اتخاذ القرارات الصائبة يمكن أن تغير مسار الحياة لمن حولك. لهذا، من الضروري أن تدرك جيدًا أهمية دراسة ردود الأفعال المحتملة وتقييم النتائج المتوقعة قبل المضي قدمًا.
🟥عندما تواجه قرارًا خطيرًا أو فصلًا حاسمًا في حياتك أو حياة الآخرين، عليك أن تبدأ بالتفكير في تداعيات كل خطوة. تذكر أن كل قرار يحمل في طياته نتائج محتملة، بعضها قد يكون إيجابيًا بينما قد يكون البعض الآخر غير محبذ. لذلك، لا بد من وزن الفوائد المتوقعة مقابل المخاطر المحتملة.
🟥 إدارة المخاطر هي عنصر أساسي في عملية اتخاذ القرار. عليك أن تتساءل: ما هي الفوائد التي قد يجلبها هذا القرار؟ وما هي الأضرار المحتملة التي قد تترتب عليه؟ وهل هناك أشخاص آخرون يتأثرون بقراري؟ إذا كنت مسؤولاً عن فريق عمل أو كنت قائدًا في مجتمعك، فإن تأثير قراراتك يتجاوز مجرد تأثيرك الشخصي.
لكن الأمر لا يتوقف عند هذا الحد. هناك مسؤولية أكبر تتجاوز حدودك الشخصية أو المهنية، وهي المسؤولية أمام الله وأمام الناس. فالقرارات التي تتخذها قد تمتد نتائجها لأبعد مما تتصور، وقد تصل في بعض الأحيان إلى كوارث ودمار لا يمكن إصلاحه. 🟥لذلك، يجب أن تدرك أن كل خطوة تخطوها تحمل في طياتها أمانة كبيرة أمام الله الذي يحاسب على النيات والأفعال، وأمام الناس الذين قد يتأثرون بقراراتك.
إن القدرة على التقييم الدقيق قبل اتخاذ القرار ليست مجرد مهارة، بل هي فن ومسؤولية خطيرة يجب أن تحكم فيها ضميرك كإنسان. فالضمير هو البوصلة التي ترشدك إلى الصواب في مواجهة التحديات والمواقف الصعبة. قبل أن تتخذ أي خطوة جريئة، توقف للحظة لتفكر في التبعات. قد تكون هذه اللحظة هي الفارق بين النجاح والفشل، بين التقدم والانتكاسة، بين الخير والشر.
🟥في النهاية، إن التوازن بين الفائدة المتوقعة والنتائج المحتملة، مع مراعاة المسؤولية الكبيرة أمام الله وأمام الخلق، هو ما يميز القائد الحكيم. والأهم من ذلك، يجب أن يكون ضميرك الإنساني هو الحكم الأخير في كل قرار تتخذه واسعد الله ايامكم وصبحكم الله بكل خير ودمتم بحفظ الله ورعايته
منقول
تغطية موقع جريدة الوطن اليوم الدولي

