المواقع الالكترونية_928-90 (1)

أعلن مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار عن نشر مقال رأي للسيدة إيلينا بانوفا بعنوان “تعددية الأطراف في عالم متغير”، وذلك ضمن العدد السادس من إصداره الدوري “آفاق مستقبلية”، في إطار جهوده لنشر المعرفة وتعزيز الوعي بقضايا التنمية.

المواقع الالكترونية_928-90 (1)

أعلن مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار عن نشر مقال رأي للسيدة إيلينا بانوفا بعنوان “تعددية الأطراف في عالم متغير”، وذلك ضمن العدد السادس من إصداره الدوري “آفاق مستقبلية”، في إطار جهوده لنشر المعرفة وتعزيز الوعي بقضايا التنمية.

وأكدت بانوفا في مقالها أن مصر برزت كنموذج عملي يُظهر كيف يمكن لتعددية الأطراف أن تحقق نتائج ملموسة عندما تستند إلى أولويات وطنية واضحة، وتُنفذ من خلال شراكات فعالة مع المجتمع الدولي، مشيرة إلى أن التحديات العالمية الراهنة، مثل التوترات الجيوسياسية والتغيرات المناخية واتساع فجوات التمويل، تفرض اختبارًا حقيقيًا على منظومة العمل متعدد الأطراف.

وأوضحت أن التجربة المصرية، من خلال التعاون المستمر مع الأمم المتحدة، أثبتت قدرة القيادة الوطنية المدعومة بالشراكات الدولية على تحقيق تقدم ملموس في مسارات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والعمل المناخي.

وسلط المقال الضوء على الدور الفاعل لمصر في عدد من المحطات الدولية البارزة خلال عام 2025، من بينها المؤتمر الدولي الرابع لتمويل التنمية، والقمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية، إلى جانب مؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، والتي ساهمت في تعزيز الزخم الدولي نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

كما أشار إلى نجاح مصر في طرح أدوات مبتكرة لتمويل التنمية، من بينها مبادلات الديون التي تجاوزت قيمتها 900 مليون دولار، بما يسهم في تحويل أعباء الدين إلى استثمارات تنموية، فضلًا عن دعمها لمبادرات التمويل الممزوج وتعزيز دور القطاع الخاص في تمويل التنمية.

وفي مجال التنمية الاجتماعية، أشادت بانوفا بالبرامج الوطنية الرائدة، وعلى رأسها حياة كريمة وتكافل وكرامة، مؤكدة أنهما أصبحا نموذجين يُحتذى بهما إقليميًا ودوليًا في الحد من الفقر وتعزيز الحماية الاجتماعية، لما حققاه من نتائج ملموسة على أرض الواقع.

كما تناول المقال جهود مصر في مجال العمل المناخي، مشيرًا إلى دورها في دفع أولويات التكيف والتمويل المناخي، وإطلاق مبادرات مبتكرة مثل منصة “نوفي” وسوق الكربون الطوعي، بما يعزز مكانتها كفاعل رئيسي في دعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر.

واختتمت بانوفا مقالها بالتأكيد على أن التجربة المصرية تمثل نموذجًا متكاملًا يبرهن على أن العمل متعدد الأطراف يمكن أن يتحول إلى نتائج ملموسة عندما يقترن بقيادة وطنية قوية ورؤية استراتيجية واضحة، مشددة على أن هذه التجربة تمثل خريطة طريق للدول النامية نحو تحقيق تنمية أكثر شمولًا واستدامة.

تغطية موقع جريدة الوطن اليوم الدولي. 

اظهر المزيد