المواقع الالكترونية_928-90 (1)

يمر كل إنسان بلحظات تتغير فيها مشاعره بين الفرح والحزن أو الحماس والفتور فما هو التقلب المزاجي ؟

المواقع الالكترونية_928-90 (1)

التقلب المزاجي: الأسباب، الأعراض، وكيفية التعامل

كتبت /ياسمين علي 

يمر كل إنسان بلحظات تتغير فيها مشاعره بين الفرح والحزن أو الحماس والفتور. لكن حين تصبح هذه التقلبات متكررة وحادة دون مبرر واضح، فإنها قد تشير إلى حالة تُعرف بـ”التقلب المزاجي” أو “اضطراب المزاج”. هذه الحالة قد تؤثر على جودة الحياة والعلاقات الشخصية والمهنية إذا لم يتم التعامل معها بالشكل الصحيح.

ما هو التقلب المزاجي؟

التقلب المزاجي هو تغيّر مفاجئ ومتكرر في المشاعر أو المزاج، قد يحدث خلال فترة قصيرة، ويصاحبه شعور بعدم الاستقرار العاطفي. يمكن أن ينتقل الشخص من السعادة إلى الغضب أو من الهدوء إلى القلق دون سبب واضح.

أبرز أعراض التقلب المزاجي:

تقلبات عاطفية غير مبررة (فرح مفاجئ يتبعه حزن أو غضب .

سرعة التهيج والانفعال

الشعور بالإرهاق الذهني

صعوبة في التركيز أو اتخاذ القرار

مشاكل في النوم

التراجع في الأداء الوظيفي أو الدراسي

الأسباب الشائعة للتقلب المزاجي:

1. عوامل نفسية

القلق والاكتئاب

اضطراب ثنائي القطب

اضطراب الشخصية الحدّية

التوتر المزمن والضغوط اليومية

2. تغيرات هرمونية

فترة المراهقة

الحمل

الدورة الشهرية

سن اليأس

3. أسباب عضوية

اضطرابات الغدة الدرقية

نقص بعض الفيتامينات مثل فيتامين B12 أو D

بعض الأدوية أو انسحاب المخدرات أو الكافيين

 

4. نمط الحياة

قلة النوم

التغذية غير المتوازنة

قلة التمارين الرياضية

الإدمان على الأجهزة الرقمية

كيف يمكن التعامل مع التقلب المزاجي؟

1. الوعي الذاتي

معرفة أنك تمر بتقلبات مزاجية هو الخطوة الأولى للعلاج. تدوين المشاعر ومراقبة التغيرات يمكن أن يساعد كثيرًا.

2. تنظيم نمط الحياة

الحصول على نوم كافٍ ومنتظم

تناول غذاء صحي ومتوازن

ممارسة الرياضة بانتظام

تقليل الكافيين والمنبهات

3. إدارة التوتر

تقنيات مثل التأمل، التنفس العميق، اليوغا، وكتابة اليوميات تساعد على تهدئة الجهاز العصبي وتقليل التوتر.

4. طلب الدعم

التحدث إلى شخص موثوق أو متخصص نفسي يمكن أن يكون خطوة مهمة. في بعض الحالات، قد تكون هناك حاجة للعلاج السلوكي أو الدوائي.

متى يجب زيارة الطبيب؟

إذا كانت تقلبات المزاج:

تؤثر سلبًا على علاقاتك أو عملك

تترافق مع أفكار انتحارية أو إيذاء للنفس

تحدث بشكل مستمر دون سبب واضح

فمن الأفضل التوجه إلى طبيب نفسي لتقييم الحالة وتشخيصها بدقة.

خاتمة

التقلب المزاجي ليس ضعفًا ولا يجب أن يُنظر إليه باستخفاف. هو إشارة من الجسد والعقل بوجود خلل يحتاج إلى اهتمام. بالوعي والمساندة المناسبة، يمكن التحكم به واستعادة التوازن النفسي من جديد.

تغطية موقع جريدة الوطن اليوم الدولي .

اظهر المزيد