مليون تحية لوزارة الداخلية و العالمين فيها فهم يعملون بصمت لحماية المواطنين.

مليون تحيه لوزارة الداخليه والعاملين فيها فهم يعملون بصمت لحماية المواطنين.

تفاصيل خطـ ـ. ـف رضيعه واستعادتها في خلال 24 ساعه
كابوس في “الحسين الجامعي” ينتهي بفرحة العمر! ❤️👶
بين لحظة تعب وثقة في غير محلها، عاشت أسرة “رضيعة الحسين” ساعات من الرعب الحقيقي. القصة بدأت بمساعدة بسيطة طلبتها أم مجهدة بعد الولادة من سيدة كانت متواجدة بجوارها.. لكن المساعدة تحولت لغدر واختفاء مفاجئ للطفلة في غفلة من الجميع!
إزاي الأمن جابها؟
بذكاء وسرعة، فريق البحث في القاهرة “قلب الدنيا” حرفياً:
تفريغ كاميرات المراقبة: كان “الخيط الأول” اللي كشف تحركات المتهمة وهدوءها الغريب وهي مغادرة المكان بالبنت.
تتبع دقيق: تم رصد خط سيرها في الشوارع المزدحمة وتحديد مكان اختبائها بدقة.
لحظة الحسم: في وقت قياسي، تمت المداهمة ورجعت البنت لحضن أمها “سليمة ومعافاة” قبل ما يحصل أي مكروه، في مشهد إنساني تقشعر له الأبدان.
الدرس المستفاد:
يا جماعة، بلاش نثق في الغرباء مهما كانت الظروف، خصوصاً في المستشفيات والأماكن العامة. العين لازم تكون وسط راسنا على أولادنا، والحرص واجب حتى مع اللي بيبينوا حسن النية.
كل التحية لرجال أمن القاهرة على كفاءتهم وسرعتهم في إعادة البسمة للأم المسكينة وطمأنة المجتمع. 👮♂️🇪🇬
موقع جريدة الوطن اليوم الدولي


