ذنوب المرء بعد رمضان.

ذنوب المرء بعد رمضان.

ذنوب المرء بعد رمضان هي استمرار في المعاصي، والتفريط في الطاعات، وعودة لعادات الغفلة، مما يضيع ثمار الشهر الكريم. من أخطر الذنوب: عقوق الوالدين، كسب الحرام، شهادة الزور، وسفر المعصية، بالإضافة إلى الغيبة والنميمة. العودة للمعاصي تعني عدم الاستفادة من التربية الرمضانية، وتؤثر على قبول العمل.
🟩 أبرز الجوانب المتعلقة بذنوب ما بعد رمضان:
♦ خطر العودة للمعاصي: من صام رمضان ثم عاد للمعاصي يعد “مُحِالاً” (منافقاً) لأنه لم يستفد من المحطة الإيمانية.
♦ المعصية في رمضان أشد: المعصية في رمضان (بما في ذلك ليله) أشد إثماً من غيره، وإن لم تبطل الصيام بشكل مباشر، فهي تنقص أجرها.
♦ أهمية الاستقامة: الحل هو المداومة على الطاعة (الاستقامة) بعد رمضان، فالاستمرارية هي علامة القبول.
تجديد العهد: من صام وهو ينوي العودة للمعصية بعد رمضان، قد مرد صومه.
🟩 سبل النجاة:
♦ المجاهدة: الاستقامة لا تأتي بالتمني بل بالمجاهدة والمثابرة.
♦ صحبة الأخيار: تجنب رفاق السوء والغفلة.
♦ الاستغفار: التوبة النصوح وعدم اليأس من رحمة الله.
♦قال كعب: “من صام رمضان وهو يُحدِّث نفسه إذا أفطر أن لا يعصي الله دخل الجنة بغير حساب، ومن صام رمضان وهو يُحدِّث نفسه إذا أفطر أن يعصي ربه فصيامه مردود”.
واسعد الله ايامكم وصبحكم الله بكل خير ودمتم بحفظ الله ورعايته.
منقول
تغطية موقع جريدة الوطن اليوم الدولي.


