المواقع الالكترونية_928-90 (1)

اعلم أن فرحك بالعيد هو استجابة لأمر الله. عندما تقرر أن تفرح، أنت في الواقع تؤدي عبادة.

المواقع الالكترونية_928-90 (1)

1/. الفرح بالعيد “طاعة” وليس مجرد “شعور”

اعلم أن فرحك بالعيد هو استجابة لأمر الله. عندما تقرر أن تفرح، أنت في الواقع تؤدي عبادة.

* لا تقل 

 “لا أشعر بالعيد”

 المشاعر تتبع الأفعال.

 ابتسم و انشر الفرح، وسينساب الإحساس إلى قلبك تدريجيًا.

 

 

* استحضر النية: اجعل نيتك في لبس الجديد والتطيب والابتسام هي سنة نبوية 

 و “إحياء شعائر الله”.

2. تعظيم شعيرة التكبير

التكبير هو شعار العيد، وهو وقود القلب لاستشعار العظمة.

* لا تجعل التكبير مجرد ترديد لسان، بل استشعر أن الله “أكبر” من كل همومك، وأكبر من كل شيء .

* املأ بيتك بالتكبير، وشارك أهلك وأطفالك بروح حماسية.

3. كسر الروتين بالسنن النبوية

  العيد ليس يوم للنوم أو الجلوس خلف الشاشات.

 اتبع هدي النبي ﷺ لتشعر بالفرق:

* الاغتسال والتطيب: يعطي إشارة للعقل والجسم بأن اليوم مختلف ومقدس.

* لبس أجمل الثياب: حتى لو كنت ستقضي العيد في المنزل، التجمل من تعظيم الشعيرة.

* تغيير الطريق: إذا خرجت للصلاة، عد من طريق آخر؛ فهذا التغيير المادي يجدد الطاقة النفسية.

4. العيد لمن “شكر” نشكر النعم 

بدلًا من التركيز على ما ينقص العيد، ركز على ما أنعم الله به عليك:

* نعمة التمام: افرح بأن الله بلغك العيد وأنت في صحة وعافية.

* إدخال السرور: من أعظم طرق الشعور بالفرح هي صناعته للآخرين. 

قدم هدية بسيطة،

 اتصل بـ “شخص منسي”

 وزع قطع حلوى. 

رؤية الفرح في أعينهم هي فرحة العيد .

> العيد هدية من الله لك بعد رحلة عبادة

 فهل يُعقل أن نرد هدية ربنا الكريم ؟ افتح قلبك،

 وتأنق لربك، 

واجعل من كل تكبيرة بابًا جديدًا للأمل.

عيدكم مبارك 

عساكم من عواده 

🎉🎉🎉🎉🎉🎉🎉🎉

اظهر المزيد