الحكومة تنفي إزالة ترام الرمل نهائيًا وتؤكد: المشروع يخضع لإعادة تأهيل شاملة.

الحكومة تنفي إزالة ترام الرمل نهائيًا وتؤكد: المشروع يخضع لإعادة تأهيل شاملة.

نفى المركز الإعلامي لمجلس الوزراء صحة ما تم تداوله عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي بشأن الإزالة النهائية لترام الرمل بمحافظة الإسكندرية، مؤكدًا أن ما يجري حاليًا هو تنفيذ أعمال إعادة تأهيل وتطوير شاملة للمشروع، وليس إلغاءه.
وأوضح المركز، في بيان رسمي، أنه بالتواصل مع وزارة النقل، أكدت الوزارة عدم صحة تلك الشائعات، مشيرة إلى أن خطة التطوير تأتي استنادًا إلى دراسات متكاملة لمنظومة النقل بالمحافظة، والتي أظهرت حاجة ملحّة لإعادة تأهيل الترام في ظل ما يعانيه من تدهور في البنية التحتية والأنظمة التشغيلية، إلى جانب تراجع أعداد الركاب بسبب انخفاض كفاءته الفنية، ما دفع العديد من المواطنين إلى اللجوء لوسائل نقل بديلة، وأسهم في زيادة حدة الازدحام المروري.
وأضافت الوزارة أن الدراسات خلصت إلى أن تطوير منظومة النقل يُعد الحل الأمثل لمواجهة التكدسات المرورية بالإسكندرية، خاصة في ظل اعتماد المدينة على محورين طوليين فقط لربط شرقها بوسطها (طريق الكورنيش وطريق الحرية)، ومحور حضري واحد يربط الوسط بالغرب (شارع المكس وامتداده)، لافتة إلى أنه تم البدء كذلك في تنفيذ مشروع مترو الإسكندرية.
وأكدت الوزارة أن مشروع إعادة التأهيل يشمل تطويرًا كاملًا للبنية التحتية وأسطول الترام، بما يسهم في رفع الطاقة الاستيعابية من 4700 راكب/ساعة/اتجاه إلى 13800 راكب/ساعة/اتجاه، وتقليل زمن الرحلة إلى 35 دقيقة بدلًا من 60 دقيقة، إلى جانب زيادة سرعة التشغيل وخفض زمن التقاطر من 9 دقائق إلى 3 دقائق.
وأشارت إلى أن المشروع سيسهم في تقليل الانبعاثات البيئية، وخفض استهلاك الوقود، والحد من الاختناقات المرورية، فضلًا عن توفير فرص عمل خلال مرحلتي التنفيذ والتشغيل، وتقديم خدمة نقل حديثة وآمنة وصديقة للبيئة.
وفيما يتعلق بتكامل الشبكة، أوضحت الوزارة أن ترام الرمل بعد تطويره سيتكامل مع مترو الإسكندرية من خلال محطتي فيكتوريا وسيدي جابر، بما يعزز تبادل حركة الركاب بين وسائل النقل المختلفة ويحقق ربطًا أكثر كفاءة.
وأكدت أنه سيتم تنفيذ خطة مرحلية لإيقاف الخط الحالي خلال أعمال إعادة التأهيل، مع متابعة مستمرة لحركة الركاب وإجراء التعديلات اللازمة لضمان تلبية احتياجات المواطنين. كما تم التنسيق مع محافظة الإسكندرية لتوفير منظومة نقل بديلة تضم 153 وسيلة نقل تعمل بنفس مواعيد تشغيل الترام، تشمل أتوبيسات وميني باص وميكروباص على المسارات الموازية، بمعدل تقاطر يتراوح بين 3 و5 دقائق، مع تحديد محطات توقف معتمدة لمنع التكدس والتوقف العشوائي.
واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على أن مشروع إعادة تأهيل ترام الرمل يأتي في إطار خطة الدولة للتوسع في وسائل النقل الجماعي الأخضر المستدام، استنادًا إلى دراسات اجتماعية وبيئية واقتصادية يتم تحديثها دوريًا، بما يواكب التوسعات العمرانية ويعزز كفاءة البنية الأساسية لقطاع النقل على مستوى الجمهورية.
تغطية موقع جريدة الوطن اليوم الدولي.




