المواقع الالكترونية_928-90 (1)

رؤية فكرية للدكتور مصطفى محمود حول الزواج وبناء الإنسان.

المواقع الالكترونية_928-90 (1)

رؤية فكرية للدكتور مصطفى محمود حول الزواج وبناء الإنسان.

كتبت : ياسمين علي. 

طرح المفكر الراحل الدكتور مصطفى محمود رؤية عميقة ومختلفة حول مفهوم الزواج ومسؤولياته، مؤكدًا أن القلق الحقيقي المرتبط بهذه الخطوة المصيرية لا يكمن فقط في تقاسم الحياة مع شريك بكل ما يحمله من إيجابيات وسلبيات، بل في مصير الأجيال القادمة التي تُولد نتيجة هذا القرار.

وأوضح د.مصطفى محمود، في كتابه «في الحب والحياة»، أن الخطر الأكبر يتمثل في أن يكون الزواج قرارًا عابرًا أو وليد لحظة، لينعكس ذلك على الأطفال الذين قد ينشأون في بيئة تفتقر إلى الوعي والتوجيه، ما قد يؤدي إلى تكريس أنماط تربية خاطئة، أو إنتاج أجيال تعاني من الفراغ النفسي والفكري.

وأشار إلى أن مرحلة العزوبية لا يجب النظر إليها باعتبارها مرحلة عناية شكلية بالمظهر فقط، بل هي أهم فترة لبناء العقل وتشكيل الشخصية، وفرصة حقيقية لإعادة ترتيب الذات، وترميم العيوب النفسية والفكرية، استعدادًا لتحمّل مسؤولية صناعة إنسان جديد.

وأكد المفكر الراحل أن بناء جيل قوي وفاعل في المجتمع يبدأ من الاستعداد النفسي والفكري للأب والأم، مشددًا على أن الوعي بالتربية هو السبيل الحقيقي لصناعة إنسان حي، نابض، وقادر على الإسهام الإيجابي في مجتمعه.

وتبقى هذه الرؤية واحدة من أبرز الأطروحات الفكرية للدكتور مصطفى محمود، التي لا تزال تفتح باب النقاش حول الزواج، التربية، ودور الفرد في صناعة المستقبل.

تغطية موقع جريدة الوطن اليوم الدولي. 

اظهر المزيد