المواقع الالكترونية_928-90 (1)

قصة حقيقية حدثت في محافظة الغربية في التسعينات.

المواقع الالكترونية_928-90 (1)

قصة حقيقية حدثت في محافظة الغربية في التسعينات 

​كان هناك رجل يعمل في مجال المقاولات، 

وكان معروفًا بشخصيته الصارمة وقسوة قلبه. 

لم يكن هذا الرجل يكتفي بطرد الكلاب الضالة من أمام بيته أو موقع عمله، بل كان يجد “متعة” غريبة في تعذيبها.

​وصل به الأمر إلى ابتكار طرق مؤذية للتخلص منها، مثل وضع السم في الطعام، أو ضربها بآلات حادة دون أن تهاجمه.

كان جيرانه يحذرونه ويذكرونه بحديث النبي ﷺ عن المرأة التي دخلت النار في هرة، لكنه كان يضحك بسخرية ويقول: “إنها مجرد حيوانات نجسة، لا قيمة لها”.

​في أحد الأيام، وجد “كلبة” ولدت جراؤها بجوار سور منزله. وبدلاً من أن يتركها بضعة أيام حتى تستطيع الحركة، قام بجمع الجراء الصغيرة أمام أعين أمهم وألقى بهم في مصرف للمياه (ترعة) ليموتوا غرقاً، ثم ضرب الأم ضرباً مبرحاً حتى هربت وهي تصرخ من الألم والحزن.

​لم تمر سوى أسابيع قليلة، وبينما كان هذا الرجل يشرف على بناء أحد الأدوار العليا في بناية يملكها، حدث ما لم يكن في 

الحسبان. 

​تعثر الرجل في سلك كهربائي ممدود على الأرض بشكل مفاجئ، ليفقد توازنه ويسقط من الطابق الثالث.

​المفارقة العجيبة انه لم يمت فوراً، 

بل سقط في مكان مليء بمخلفات البناء والمواسير الحديدية.

وأصيب بكسور في العمود الفقري أدت إلى إصابته بشلل رباعي كامل، وفقد القدرة على الكلام بشكل واضح (أصبح يصدر أصواتاً غير مفهومة).

​أقسى جزء في القصة ليس الشلل فحسب، 

بل ما حدث بعد ذلك. 

أصبح الرجل طريح الفراش في غرفة أرضية، والمفارقة العجيبة أن الكلاب الضالة التي كان يؤذيها كانت تتجمع يومياً أمام نافذة غرفته وتنبح بشكل مستمر طوال الليل، وكأنها تذكره بما فعل.

​كان يقول المقربون منه إنه كان يبكي بحرقة كلما سمع صوت نباحهم ، وكأنه أدرك أخيراً أن دعوات تلك الكائنات الضعيفة قد استُجيبت. 

توفي هذا الرجل بعد معاناة طويلة مع المرض، وأصبحت قصته “أيقونة” في منطقته للتحذير من الظلم، 

خاصة ظلم من لا نصير له إلا الله.

الخلاصة 👌

“الراحمون يرحمهم الرحمن”، والظلم ظلمات يوم القيامة، وسهام القدر لا تخطئ من يستقوي على الضعفاء.

منقول

موقع جريدة الوطن اليوم الدولي .

اظهر المزيد