وفاة مفاجئة خلال 24 ساعة تثير القلق من التهاب السحايا… وأطباء يحذرون من تجاهل الأعراض المبكرة

وفاة مفاجئة خلال 24 ساعة تثير القلق من التهاب السحايا… وأطباء يحذرون من تجاهل الأعراض المبكرة

أثارت واقعة وفاة مفاجئة خلال أقل من 24 ساعة في مقاطعة كينت البريطانية حالة من القلق بين الأوساط الطبية، بعد الاشتباه في إصابة الحالة ببكتيريا التهاب السحايا، المعروفة بخطورتها وسرعة تطور مضاعفاتها، خاصة بين فئات الشباب.
ووفق تقارير طبية، فقد بدأت الأعراض على الحالة بصداع وارتفاع في درجة الحرارة، وهي أعراض شائعة قد يظنها البعض مرتبطة بالإنفلونزا أو نزلات البرد، قبل أن تتدهور الحالة بشكل سريع خلال ساعات، ما أدى إلى الوفاة في وقت قياسي، وهو ما دفع الأطباء للتحذير من خطورة تجاهل العلامات المبكرة للمرض.
أعراض متشابهة مع الإنفلونزا
يحذر متخصصون من أن بكتيريا التهاب السحايا، خاصة النوع البكتيري، قد تبدأ بأعراض بسيطة تشبه نزلات البرد، مثل:
ارتفاع درجة الحرارة.
صداع شديد.
قيء مفاجئ.
إرهاق عام.
لكن مع تطور الحالة، تظهر أعراض أكثر خطورة تستدعي التدخل الطبي الفوري، أبرزها:
تيبس شديد في الرقبة.
حساسية شديدة للضوء.
اضطراب في الوعي أو ميل شديد للنوم.
تشنجات أو ارتباك ذهني.
ظهور طفح جلدي أحمر أو أرجواني لا يختفي بالضغط.
الفئات الأكثر عرضة للإصابة
تشير التقارير الطبية إلى أن التهاب السحايا قد يصيب أي فئة عمرية، إلا أن هناك فئات أكثر عرضة للإصابة، تشمل:
الرضع والأطفال الصغار.
المراهقين والشباب من عمر 15 إلى 25 عاماً.
الأشخاص المقيمين في أماكن مزدحمة مثل المدارس والجامعات والسكن الجماعي.
المسافرين أو المقيمين في بيئات مغلقة لفترات طويلة.
طرق انتقال العدوى
ينتقل ميكروب التهاب السحايا عبر الرذاذ المتطاير من الجهاز التنفسي، خاصة في حالات:
العطس أو السعال.
التقبيل المباشر.
مشاركة الأدوات الشخصية مثل الأكواب والملاعق وفرش الأسنان.
التواجد في أماكن سيئة التهوية ومزدحمة.
اختبار منزلي قد يساعد في الاكتشاف المبكر
يوصي أطباء بمتابعة أي طفح جلدي غير معتاد، حيث يمكن إجراء اختبار بسيط باستخدام كوب زجاجي شفاف، عبر الضغط على البقعة الجلدية:
إذا اختفت البقعة تحت الضغط، فقد تكون حساسية أو طفحاً عادياً.
إذا ظلت ظاهرة ولم تختفِ، فقد تكون علامة خطيرة على تسمم دم مرتبط بالتهاب السحايا، ما يستدعي التوجه فوراً إلى أقرب مستشفى.
سرعة التدخل مفتاح النجاة
يؤكد أطباء أن العامل الأهم في إنقاذ المصابين هو سرعة الحصول على العلاج، حيث يعتمد علاج التهاب السحايا البكتيري على إعطاء مضادات حيوية وريدية بشكل عاجل داخل المستشفى، خاصة خلال الساعات الأولى من ظهور الأعراض.
إجراءات وقائية مهمة
للحد من خطر الإصابة، ينصح باتباع عدد من الإجراءات الوقائية، منها:
عدم مشاركة الأدوات الشخصية.
الحرص على تهوية الأماكن المغلقة بانتظام.
غسل اليدين بشكل متكرر.
التوجه إلى المستشفى فور ظهور أعراض غير معتادة، خاصة إذا كانت مصحوبة بصداع شديد أو تيبس في الرقبة.
ويؤكد خبراء الصحة أن زيادة الوعي بالأعراض والعلامات التحذيرية لالتهاب السحايا قد تسهم في تقليل معدلات الوفيات، خاصة في الحالات التي تتطور بسرعة خلال ساعات قليلة.
تغطية موقع جريدة الوطن اليوم الدولي.




