دار الإفتاء المصرية تؤكد أهمية تأهيل الأيتام دينياً ودنيوياً.

دار الإفتاء المصرية تؤكد أهمية تأهيل الأيتام دينياً ودنيوياً.

أكدت دار الإفتاء المصرية أن رعاية الأيتام وتأهيلهم تتم على وجهين متكاملين، بما يضمن نموهم السليم على الصعيد الديني والدنيوي.
وأوضحت الدار أن الوجه الأول يتمثل في شؤون دينهم، حيث يتم تدريبهم على الالتزام بالعبادات وأداء الواجبات، والتحلي بالآداب الحسنة وصفات الأخلاق مثل الصدق والأمانة والعفة، على غرار ما يُعلَّم الأطفال في أسرهم.
أما الوجه الثاني فيختص بالشؤون الدنيوية، إذ يُعوَّد الأيتام على اكتساب المهارات والمعارف التي تساعدهم على صلاح حياتهم ومعاشهم، وفق قدراتهم وظروفهم.
وشددت دار الإفتاء على أن الاهتمام بالأيتام واجب اجتماعي وإنساني، وأن رعايتهم رسالة خير وأمانة تقع على عاتق المجتمع بأسره.
تغطية موقع جريدة الوطن اليوم الدولي.


