مقاومة الأنسولين.

مقاومة الأنسولين.

مقاومه الانسولين هي حالة طبيه لا تستجيب فيها خلايا الجسم (العضلات، الدهون، الكبد) بشكل جيد لهرمون الأنسولين، مما يمنعها من امتصاص الجلوكوز بفعالية ويؤدي لارتفاع سكره في الدم. يرتبط هذا الخلل بالسمنة، خاصة في منطقة البطن، وقلة النشاط البدني، ويمكن أن يؤدي إلى داء السكري النوع الثاني، ومتلازمة تكيس المبايض، وأمراض القلب. العلاج الرئيسي يعتمد على تغيير نمط الحياة: خسارة الوزن، التمارين الرياضية، والتقليل من النشاطات والسكريات.
🟩 أبرز علامات مقاومة الأنسولين
♦ رغبة شديدة في تناول الحلويات وجوع مستمر.
♦ زيادة الوزن وصعوبة إنقاصه (خاصة حول الخصر).
♦ الشعور بالتعب والضعف العام.
♦ ظهور بقع جلدية داكنة (الشواك الأسود) خاصة في الرقبة أو الإبط.
♦ عدم انتظام الدورة الشهرية لدى النساء.
🟩 أسباب وعوامل خطر مقاومة الأنسولين
♦ السمنة وزيادة الوزن: خاصة تراكم الدهون في البطن وحول الأعضاء.
♦ نمط الحياة الخامل: قلة النشاط البدني والحركة.
♦ نظام غذائي غير صحي: غني بالسكريات والكربوهيدرات المكررة.
♦ عوامل وراثية: تاريخ عائلي للإصابة بالسكري.
♦ أسباب أخرى: قلة النوم، والتوتر المزمن.
🟩 كيفية علاج وعكس مقاومة الأنسولين (بدون دواء)
يمكن تحسين حساسية الخلايا للأنسولين بشكل كبير من خلال التعديلات التالية:
♦ التغذية الصحية: تقليل النشويات والسكريات المصنعة، وزيادة الألياف والخضروات، والاعتماد على الدهون الصحية.
النشاط البدني: ممارسة التمارين الرياضية الهوائية (كارديو) وتمارين المقاومة بانتظام.
♦ خسارة الوزن: فقدان جزء صغير من الوزن الزائد يمكن أن يحسن استجابة الجسم للأنسولين بشكل كبير.
تحسين نمط الحياة: النوم الكافي (7 ساعات يومياً) وتقليل التوتر.
🟩 التشخيص
يتم التشخيص عبر فحوصات الدم التي يطلبها الطبيب، مثل:
تحليل السكر الصائم.
تحليل الانسولين الصائم.
اختبار تحمل الجلوكوز
🟦 ملاحظة: إذا لم يتم التحكم بها، قد تؤدي مقاومة الأنسولين إلى الإصابة بمقدمات السكري (Prediabetes) ثم داء السكري من النوع الثاني. ملحوظه. نحن ننشر هذه المعلومات للثقافه الطبيه ولكن فى حاله الشكوى من هذا المرض لابد من استشاره الطبيب المتخصص.
منقول
تغطية موقع جريدة الوطن اليوم الدولي.


