المواقع الالكترونية_928-90 (1)

وعلمك مالم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما. 

المواقع الالكترونية_928-90 (1)

وعلمك مالم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما. 

وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ ۚ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا (الآية 113) من سوره النساء هذه الايه توقفت عند قراءتها وبحثت فى تفسيرها فوجدتها تخاطب النبي محمد ﷺ، وتؤكد أن الله علمه الكتاب والحكمة، وما كان يعلمه قبل الوحي، مشيرة إلى أن فضل الله عليه عظيمٌ في هدايته، وحمايته من مكر المنافقين، وصيانته عن الضلال. وتعد الآية تنويهاً بمكانة العلم وتأكيداً على حماية الله لنبيه. 

🟩 تفسير الآية وعناصرها:

♦«وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ»: تشير إلى وحي الله للنبي ﷺ بالأحكام، والشرائع، وتفاصيل الحكمة، والغيبيات التي لم يكن ليعرفها لولا تعليم الله.

♦«وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا»: توكيدٌ وتبيين لِعِظَمِ النعمةِ المتمثلة في النبوة، والرسالة، والهداية، والعصمة من الزلل.

♦ السياق: جاءت الآية رداً على سياق ذكر محاولة بعض المنافقين إضلال النبي ﷺ في قضية حكم، فأكد الله حمايته لنبيه.

♦ فضل العلم: تدل الآية على أن العلم من أعظم مظاهر فضل الله، حيث وصف الفضل بـ “العظيم” لِعَظَمَةِ من أعطاه (الله) وعِظَمِ النعمةِ نفسها. 

و العلم نور يقود الإنسان من ظلمات الجهل إلى نور المعرفة، وأحد أعظم القربات إلى الله، حيث يرفع درجات أهله في الدنيا والآخرة. فهو إرث الأنبياء، وطريق إلى الجنة، ويساهم في تهذيب النفوس وتحقيق عبادة صحيحة، كما يورث الخشية من الله ويرتقي بالفرد والمجتمع، ويبقى أثره جارياً لا ينقطع

واسعد الله ايامكم وصبحكم الله بكل خير ودمتم بحفظ الله ورعايته

منقول.

تغطية موقع جريدة الوطن اليوم الدولي. 

اظهر المزيد