ارتفاع درجه الحراراه عند الاطفال.

ارتفاع درجه الحراراه عند الاطفال.

♦ربما أصعب لحظة يمر بها الوالدان، هي رؤية طفلهم ترتفع حرارته، خاصة عندما يكون الطفل الأول.
حينها يسيطر القلق فوراً، ونبدأ بمحاولات خفض الحرارة بأي ثمن. نقلق كثيرًا، ولا نعرف كيف نتصرف!!
♦لكن هناك سر لن تعرفه من خلال القلق: السخونة (الحمّى) ليست عدواً بحد ذاتها، بل هي إشارة صديقة من جسد طفلك!
فما هي الرسالة التي تحملها لنا الحرارة؟ معنى ذلك ان جهاز المناعة يعمل!
♦في أغلب الأحيان، الحمى هي مجرد علامة على أن جيش المناعة قد بدأ بالهجوم لمواجهة عدوى فيروسية بسيطة (مثل الزكام أو الإنفلونزا).
ما هي السخونة؟
أي حرارة تساوي أو تزيد عن 38^مئوية (عن طريق الفم/ فتحة الشرج).
في حالة السخونة لا يكون هدفنا “تسوية” الحرارة، بل تخفيف الانزعاج وجعل الطفل مرتاحاً، لأن الحرارة تحت السيطرة لا تؤذي الطفل.
فالأهم من الرقم هو “السلوك”: أن نعرف متى يجب التوجه للطبيب فوراً
♦لتهدئة قلقك، عليك أن تعرف متى يكون القلق مبرراً. راقب حالة طفلك العامة أكثر من الميزان، وفي الحالات التالية عليك التوجه إلى الطبيب فورًا أو إلى الطوارئ:
♦عمر الطفل أقل من 3 أشهر مع حرارة 38^ أو أكثر.
♦ خمول شديد، صعوبة في الاستجابة، أو بكاء مستمر لا يهدأ.
♦ حرارة 40^ مئوية أو أعلى.
* تقيؤ متكرر مع رفض شرب السوائل (خطر الجفاف).
♦ ظهور طفح جلدي غريب لا يختفي عند الضغط عليه.
نصيحتنا للتعامل مع الحمى في المنزل:
بما أن 90% من الحالات فيروسية وتزول وحدها، ركز على هذا الدعم الشمولي:
♦ السوائل هي العلاج: حافظ على ترطيب الطفل بالماء، الحليب، أو الشوربات الدافئة (أهم من أي دواء).
♦ اعمل على تخفيض الحرارة بوعي: استخدم باراسيتامول أو أيبوبروفين بالجرعة المناسبة لوزن الطفل (استشر طبيب الأطفال للمتابعه وتحديد الجرعة).
♦ الملابس الخفيفة: تجنَّب التدفئة المفرطة؛ خفف الملابس دون تعريض الطفل للبرد المفرط.
ما لا نفعله أبداً: لا تستخدم الماء البارد جداً أو الكحول للمسح. لا تعطِ مضاداً حيوياً بدون تشخيص بكتيري واضح من الطبيب.
تذكر دائمًا:
السخونة ليست مرضاً، بل هي آلية دفاع ذكية من جسد طفلك. كن هادئاً، راقب السلوك، واعرف متى تتحرك بشكل عاجل. الوعي يقلل القلق إلى النصف.
واسال الله ان يجعل يومكم مشرق وانتم فى كامل الصحه وموفور العافيه ودمتم سالمين ودمتم بحفظ الله ورعايته
منقول
تغطية موقع جريدة الوطن اليوم الدولي




