ليلة القدر خير من الف شهر .

ليلة القدر.

ليلة القدر هي ليلة مباركة في العشر الأواخر من رمضان، ليلة نزول القرآن الكريم، وهي خير من ألف شهر، تتنزل فيها الملائكة بالرحمة والسكينة، ويقدر الله فيها أرزاق العباد وآجالهم، وقد أُخفي تحديدها عن الناس لزيادة الاجتهاد في العبادة في الليالي الوترية، ففيها مغفرة الذنوب لمن قامها إيمانًا واحتسابًا، كما تروي القصص النبوية والصالحين عن فضلها وعظيم بركاتها في تحقيق أمنيات الناس وتغيير حالهم.
🟩 القصة في القرآن والسنة:
♦ نزول القرآن: ليلة القدر هي الليلة التي بدأ فيها نزول القرآن الكريم على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، قال تعالى: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ}.
♦ خير من ألف شهر: العبادة فيها خير من عبادة ألف شهر، أي ما يعادل أكثر من 83 سنة، مما يجعلها فرصة عظيمة للتقرب من الله.
♦ رفع تحديدها: خرج النبي ليخبر الصحابة بموعدها، لكنه رأى رجلين يتلاحيان (يتخاصمان)، فرفعت معرفة ليلتها لحكمة إلهية، ليجتهد المسلمون في العشر الأواخر كلها، وخاصة الليالي الوترية (21، 23، 25، 27، 29).
♦ تنزل الملائكة: تتنزل فيها الملائكة بالرحمة، وتنزل السكينة، وهي ليلة سلام وأمان، حيث يغفر الله لمن يقومها ويجتهد فيها.
🟩 حكمة إخفاء موعدها:
♦ رحمة بالعباد: إخفاء موعدها ليس عقوبة، بل رحمة، لئلا يقتصر المسلمون على ليلة واحدة وينقطعوا عن العبادة باقي الشهر.
♦ تحقيق الاجتهاد: يدفعهم إبهام موعدها إلى زيادة الاجتهاد في العبادة والدعاء في الليالي الوترية من العشر الأواخر. ♦ لتحقيق فضلها العظيم.
قصة من السلف (تجسيد للرجاء):
يُروى عن رجل من الصالحين كان يدعو في العشر الأواخر: “اللهم إن كنت كتبتني من المحرومين فامحُ اسمي واكتبني من المقبولين”، وكان يبكي خوفًا من فواتها، وهذا يوضح أهمية الليلة ورجاء المسلمين فيها.
🟩 علامات ليلة القدر (للتذكير):
ليلة هادئة ومُشرقة، لا حارة ولا باردة، تطلع شمسها في صباح اليوم التالي بيضاء نقية لا شعاع لها.
واسعد الله ايامكم وصبحكم الله بكل خير.
منقول
تغطية موقع جريدة الوطن اليوم الدولي.


