المواقع الالكترونية_928-90 (1)

تحول لون زيت المحرك.. ماذا يكشف عن حالة سيارتك؟

المواقع الالكترونية_928-90 (1)

تحول لون زيت المحرك.. ماذا يكشف عن حالة سيارتك؟

يُعد زيت المحرك من العناصر الحيوية التي تضمن كفاءة عمل الأجزاء الداخلية للسيارة، إذ يساهم في تقليل الاحتكاك، وخفض درجات الحرارة، وحماية المكونات الميكانيكية من التآكل. ومع ذلك، يتعرض الزيت لما يُعرف بـ”الدورة الحرارية” نتيجة الارتفاع المستمر في درجات الحرارة أثناء التشغيل.

وفي ظروف القيادة العادية، قد تتجاوز حرارة زيت المحرك 219 درجة فهرنهايت، ما يؤدي تدريجيًا إلى تآكل بعض الإضافات الكيميائية المكوِّنة له، وهو ما ينعكس على لونه الذي يتحول بمرور الوقت من الذهبي الشفاف إلى الداكن.

الأكسدة وتأثير الحرارة

تلعب عملية الأكسدة دورًا رئيسيًا في تغير خصائص زيت المحرك، حيث يتفاعل الأكسجين مع جزيئات الزيت، وتزداد سرعة هذا التفاعل مع ارتفاع درجات الحرارة. وخلال هذه العملية، تتفكك بعض المكونات الكيميائية، ما يؤدي إلى تغيّر اللون إلى البني الداكن أو الأسود.

ويؤكد مختصون أن تغيير الزيت بانتظام لا يرفع من قوة المحرك بشكل مباشر، لكنه يحافظ على سلاسة الأداء ويطيل عمر الأجزاء الداخلية، من خلال تقليل التآكل ومنع تراكم الرواسب.

دور المنظفات وترسبات الكربون

تحتوي زيوت المحركات الحديثة على مواد منظِّفة مصممة لالتقاط جزيئات الكربون والشوائب الناتجة عن عملية الاحتراق. ومع قيام الزيت بحجز هذه الرواسب ومنع تراكمها داخل المحرك، يتغير لونه تدريجيًا إلى الداكن.

ويُعد هذا التغير مؤشرًا طبيعيًا على كفاءة الزيت في أداء وظيفته التنظيفية، ولا يعني بالضرورة انتهاء صلاحيته أو الحاجة الفورية لاستبداله، إذ تبقى العبرة بمدة الاستخدام وعدد الكيلومترات المقطوعة وفق توصيات الشركة المصنعة.

ويشدد خبراء الصيانة على أهمية الفحص الدوري لمستوى الزيت وحالته، والالتزام بجداول التغيير المحددة، لضمان الحفاظ على كفاءة المحرك وتجنب الأعطال المكلفة.

تغطية موقع جريدة الوطن اليوم الدولي. 

اظهر المزيد